الشيخ المنتظري

197

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 73 و من كلام له ( عليه السلام ) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قالوا : اخذ مروان بن الحكم اسيراً يوم الجمل ، فاستشفع الحسن و الحسين ( عليهما السلام ) الى اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) فكلّماه فيه ، فخلّى سبيله ، فقالا له : يبايعك يا اميرالمؤمنين ؟ فقال ( عليه السلام ) : « أَوَ لَمْ يُبَايِعْنِى بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ ؟ لاَ حَاجَةَ لِى فِى بَيْعَتِهِ ! اِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ ، لَوْ بَايَعَنِى بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ ، اَمَا اِنَّ لَهُ اِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ اَنْفَهُ ، وَهُوَ اَبُو الاَْكْبُشِ الاَْرْبَعَةِ ، وَسَتَلْقَى الاُْمَّةُ مِنْهُ وَمِنْ وَلَدِهِ يَوْماً اَحْمَرَ ! » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هفتاد و سوّم از نهج البلاغه عبده و هفتاد و دوّم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . موقعيت حَكَم و مروان در اسلام اين خطبه در مورد مروان بن حَكَم است . حكم عموى عثمان است و مروان